هل تختلف الرؤى في شهر رمضان عنها في غير رمضان؟

من خلال التجربة لوحظ أنـَّه لا يوجد اختلاف كبير بين الرؤى في رمضان عن غيره رغم أنـَّه شهر كريم مبارك، تُفتح فيه أبواب السماء، وتُغلق فيه أبواب جهنم، وتسلسل فيه الشياطين، أو كما قال النبي (صلَّى الله عليه وسلَّم): «إذا دخل شهر رمضان، فُتِّحَت أبواب السماء ، وغُلِّقَت أبواب جهنَّم، وسُلْسِلَت الشياطين» (مُتَّفق عليه).وقد يرجعمتابعة قراءة “هل تختلف الرؤى في شهر رمضان عنها في غير رمضان؟”

هل يمكن تحديد وقت معيَّن لحدوث شيء في المستقبل من خلال الرؤيا؟ وهل تكون التواريخ في الرؤيا صحيحة؟

لوحظ أنَّ أكثر الرؤى لا تشير عادة إلى توقيتات دقيقة لتحقُّق شيء معيَّن في المستقبل، ولكن يمكن أن تشير بعض الرؤى إلى توقيتات معيَّنة محتملة لوقوع بعض أحداث المستقبل سواء كانت هذه التوقيتات غير محدَّدة بدقة (قريبًا، في الصيف، في الشتاء،…إلخ) أو كانت محدَّدة (في رمضان القادم، بعد موسم الحجِّ القادم…إلخ). ومع ذلك، فلا بدَّمتابعة قراءة “هل يمكن تحديد وقت معيَّن لحدوث شيء في المستقبل من خلال الرؤيا؟ وهل تكون التواريخ في الرؤيا صحيحة؟”

هل يوجد وقت معيَّن خلال اليوم أو اللَّيلة تكون الرؤى فيه أكثر احتمالًا للصدق من غيره من الأوقات؟

لا يوجد دليل صحيح صريح، سواءً من القرآن الكريم أو الحديث الشريف، على أنَّ الرؤى تكون أصدق في وقت معيَّن خلال اليوم أو اللَّيلة منها في وقت آخر. وقيل أنَّ الرؤى قد تكون أصدق في وقت السَّحَر (آخر اللَّيل قبل الفجر)؛ لسببين، وهما: 1. لفضل هذا الوقت، كما جاء في الحديث الصحيح عن النبيِّ (صلَّىمتابعة قراءة “هل يوجد وقت معيَّن خلال اليوم أو اللَّيلة تكون الرؤى فيه أكثر احتمالًا للصدق من غيره من الأوقات؟”

هل يُعدُّ تفسير الرؤى من الفتوى الشرعية؟ أم أنَّ الفتوى شيء آخر مختلف عن ذلك؟

قال  بعض العلماء في بيان أهمِّيَّة وخطورة تفسير الرؤى أنـَّه يُعدُّ من الفتوى استنادًا إلى قول الله (تعالى): ﴿يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (يوسف: 43). ولتوضيح هذه المسألة، يمكن القول بأنَّ هناك نوعين أساسيَّين من الفتوى. الأول: هو الفتوى في أمور الدين. ويختصُّ هذا النوع من الفتوى بإعلام المسلمين بمامتابعة قراءة “هل يُعدُّ تفسير الرؤى من الفتوى الشرعية؟ أم أنَّ الفتوى شيء آخر مختلف عن ذلك؟”