الحياة بما فيها من أشياء، وأشخاص، وأحوال لا تثبت عادة على حال، فهي في تبدُّل، وتغيُّر، وتطوُّر مستمرٍّ، فسبحان من يُغيِّر ولا يتغيَّر.
ومن أهم الأمور التي ينبغي أن يأخذها مفسِّر الرؤى في الاعتبار عند تفسيره لرمز ما في رؤيا، هو حالة هذا الرمز في الواقع – إن كان موجودًا في الواقع ومعلومًا للرائي – في أثناء الوقت الذي رأى فيه الرائي رؤياه.
ومن أمثلة ذلك:
مثال 1: رؤيا مسلم في منامه لحاكم بلد في يوم إلقائه خطبة قويَّة على شعبه في الواقع، غير رؤياه في يوم تقديمه استقالته. ففي الرؤيا الأولى قد يدلُّ هذا الحاكم على رفعة شأن وقوَّة للرائي، بينما قد يدلُّ في الرؤيا الثانية على هموم، وذلك لاختلاف حالة رمز الرؤيا (الحاكم) في الواقع أثناء ما رأى النائم هذه الرؤيا.
مثال 2: رؤيا مذيع في قناة إخباريـَّة في المنام في يوم عمله في الواقع، غير رؤياه في المنام في يوم إجازته في الواقع. ففي الرؤيا الأولى قد…
View original post 348 كلمة أخرى