ما هو تفسير رؤيا سورة آل عِمران في المنام؟

  • تدل على القبيلة والعائلة الطيبة الصالحة.

(لأن آل عمران كانوا صالحين [راجع قاعدة التشابه في تعبير الرؤيا]).

  • تدل على آل الإنسان أو أهله وأسرته، أو كل من يطلق عليهم آل فلان.

[راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي].

  • تدل على العائلات ذات الشأن العظيم والرفعة والسمعة الكبيرة الواسعة.

(لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِين﴾ [آل عمران:33]).

  • تدل على العمرة.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • تدل على العمارة، والعمران، والتعمير، والمعمار، والإعمار، والمعمورة.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • تدل على الشخص المُعمِّر أو صاحب العمر الطويل جدًا.

(لقول الله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة:96] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي]).

  • تدل على عمارة المساجد أو عمارة المسجد الحرام.

(لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِين﴾ [التوبة:18] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي]).

  • تدل على التنمية العمرانية، والاستثمار العقاري، وتعمير الأراضي، والتقدم الحضاري.

(لقول الله تعالى: ﴿وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا﴾ [الروم:9] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي]).

  • تدل على الحشو أو الملء.

(لقولهم: عمَّر الشيء؛ أي حشاه وملأه).

  • تدل على عمر الإنسان.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • تدل على الهداية لقوم أو جماعة من النصارى. وقد تدل على انتصار المسلم إن كان في خصومة أو مجادلة أو مشاكل معهم.

(لأنها تناولت عقائد النصارى الباطلة والرد عليها وتفنيدها وتصحيحها مع بيان العقيدة السليمة).

  • تدل على شخص اسمه عمران، أو عمر، أو عمير، أو عامر، أو أي اسم مشتق من مادة ع م ر.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • تدل للمرأة على إنجاب أنثى متميزة صالحة.

(لقول الله تعالى: ﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ۝ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ [آل عمران:36]).

  • وقد تدل سورة آل عمران مع سورة البقرة على التوأم أو أشياء ذات صفات أو طبائع مزدوجة ومتشابهة.

(لأن النبي ﷺ أسماهما الزهراوين).

والله أعلم.

انقر هنا للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا الصادقة على الأصول الشرعية الإسلامية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s