ما هو تفسير رؤيا سورة الأنعام في المنام؟

  • تدل على إنعام الله (تعالى) على عباده.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • تدل على نعمة الإسلام، والهداية، والاستقامة، ورضوان الله (تعالى) التي يتميز بها المسلمون عن اليهود والنصارى.

(لقول الله تعالى: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّين﴾ [الفاتحة:7] [راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالجناس اللغوي]).

  • وقد تدل على الرزق الحلال من الله (عز وجل).

(لقول الله تعالى: ﴿أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ﴾ [المائدة:1]؛ وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُون ۝ أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِين﴾ [الشعراء: 133،132]).

  • وقد تدل سورة الأنعام في المنام على الزواج الشرعي.

(لقول الله تعالى: ﴿جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا﴾ [الشورى:11]).

  • تدل على البهائم أو الثروة الحيوانية والذبائح الحلال.

(لأن الأنعام هي البهائم).

  • تدل على ذم الكفار المعرضين عن الحق، أو ذم عقولهم وأخلاقهم الشبيهة بالحيوان. وقد تدل على أشخاص ضعاف الفهم والعقول، أو من يتبعون الشهوات.

(لقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُم﴾ [محمد:12]؛ وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُون﴾ [الأعراف:179]؛ وكذلك قوله سبحانه: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ [الفرقان:44]).

  • وهذه السورة في المنام نذير شؤم وسوء على من يعبدون البقر، ففي رؤياها ذم لهم، وبشرى بنصرة مسلم عليهم، أو نجاته من كيدهم إن شاء الله. وقد تدل على عقوبة شديدة من الله (تعالى) لمن يؤذون عباد الله المسلمين بالذبح أو السلاح الأبيض.
  • سورة الأنعام في المنام ذم ونذير لمن يذبح أو ينفق النفقة لا يبتغي بها وجه الله (تعالى) أو يشرك فيها مع الله شركًا (والعياذ بالله). وقد تدل على الذم والنذير لكل من يذبح لغير الله (تعالى) من المشركين والسحرة وغيرهم. ورؤياها بشرى للمسحور المسلم بالشفاء والعافية من سحر استُخدم فيه ذبح بهائم أو دم (والعياذ بالله).

(لقول الله عز وجل: ﴿وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَـذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُون﴾ [الأنعام:136]؛ ولقول الله تعالى: ﴿وَقَالُواْ هَـذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاء عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُون﴾ [الأنعام:138]).

  • وفي رؤيا سورة الأنعام في المنام ذم ونذير لسوء توزيع الثروة، وإهدار وتضييع المال العام والخاص، والإنفاق في الأمور المذمومة، والمحاباة، والمحسوبية، والشللية، وسوء الإدارة الاقتصادية.

(لقول الله تعالى: الآيتان الكريمتان السابقتان [الأنعام: 138،136]).

  • ورؤيا سورة الأنعام ذم ونذير للتمييز الظالم بين الرجال والنساء، وتمييز الرجل على المرأة بلا وجه حق، وبما لا يرضي الله (تعالى). وقد تدل على ظلم الزوج للزوجة. وقد تدل على التمييز في التغذية أو إعطاء الطعام.

(لقول الله عز وجل: ﴿وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيم﴾ [الأنعام:139]).

  • وقد تدل سورة الأنعام على الأضحية التي يبتغي بها المسلم وجه الله (تعالى)، وإحياء سنة النبي محمد ﷺ، وإدخال السرور على فقراء المسلمين. وقد تدل على عيد الأضحى المبارك.

(يقول الله عز وجل: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير﴾ [الحج:27]).

  • وقد تدل سورة الأنعام على كل ما يُحمل عليه الإنسان أو يركبه بغرض الانتقال من الحيوانات أو ما حل محلها في العصر الحديث كالسيارات ونحوها بفضل الله (تعالى) وما سخره للإنسان.

(يقول الله تعالى: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُون﴾ [النحل:8]؛ وكذلك قوله سبحانه: ﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ [الأنعام:142]؛ وكذلك قوله عز وجل: ﴿وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُون﴾ [الزخرف:12]).

  • قد تدل سورة الأنعام في المنام على الفدية الشرعية في الحج.

(لقول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ…﴾ [المائدة:95]).

  • وقد تدل سورة الأنعام في المنام على المعروف يقدمه لك ويعينك به مسلم صالح لوجه الله (تعالى).

(يقول الله تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ…﴾ [الأحزاب:37]).

  • وسورة الأنعام في المنام قد تدل على اللحوم الحلال للطعام. وقد تدل على الذبح الإسلامي والجزار المسلم التقي. وقد تدل على تجارة المواشي الحلال أو تربيتها أو من يقومون بهذه الأعمال.
  • وقد تدل سورة الأنعام على جلود المواشي وأصوافها وتجارتها.
  • وقد تدل سورة الأنعام في المنام على منتجات الألبان الحلال.

(لقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِين﴾ [النحل:66]).

  • ورؤيا سورة الأنعام بشرى لمن يعانون من أضرار وأمراض بسبب البرودة.

(لقول الله تعالى: ﴿وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُون﴾ [النحل:5]).

  • وقد تدل سورة الأنعام في المنام على زكاة الأنعام الشرعية المفروضة.
  • وقد تدل سورة الأنعام في المنام على امرأة تسمى أنعام، أو نعمة، أو نعيمة، أو رجل يسمى عبد المنعم، أو مسجد التنعيم، أو النعام، أو أمثال هذه المشتقات اللغوية.

(راجع قاعدة تعبير الرؤيا بالأسماء).

  • رؤيا سورة الأنعام في هيئة لا تليق قد تنذر بزوال نعمة؛ فليحذر الكافر بنعمة الله (تعالى) من هذه الرؤيا. وقد تدل أيضًا على اللحوم الحرام أو الفاسدة أو غير الصالحة للأكل أو البهائم المريضة. وقد تدل على الذبح لغير الله (تعالى) أو من مال حرام. وقد تدل تلاوة سورة الأنعام في المنام بصوت غير جميل على اللحوم الحرام أو المذبوحة لغير الله (تعالى).

(لقول الله تعالى: ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ﴾ [الحج:30]).

والله أعلم.

انقر هنا الآن للاشتراك فورا في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s