ما هي رؤى المنام التي تدل على السحر؟

  • السُّموم: لأنَّ السُّمَّ قد يدلُّ في المنام على السِّحر؛ لقول النبيِّ ﷺ: «من تَصَبَّح كل يوم سَبْعَ تَمَرَات عجوة، لم يضرُّه في ذلك اليوم سُمٌّ ولا سِحر» [متفق عليه].
  • الحيَّات والعقارب: لأنَّها من الكائنات المؤذية بالسُّمِّ. والسُّمُّ في المنام قد يدلُّ على السِّحر، أو لقول الله تعالى عن سحرة فرعون: ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه:66]؛ أي أنَّها حيَّات تسعى.
  • النـجاسات بكافَّة أنواعها: كالدم، والبراز، والبول (أعزَّكم الله تعالى)؛ لأنَّ السَّحرة (عليهم لعنة الله تعالى) يستخدمونها في أسحارهم.
  • الكلب والخنـزير: لأنَّها من الحيوانات التي فيها نجاسة، ولأنَّ النجاسات قد تدلُّ في المنام على السِّحر، وأخصُّ بالذكر الكلب الأسود؛ لقول النبيِّ ﷺ: «الكلب الأسود شيطان» [رواه مسلم].
  • العُقدة أو العُقَد: لأنَّ السَّحرة (عليهم لعنة الله تعالى) ينفثون فيها لعمل السِّحر، يقول الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ﴾ [الفلق:4].
  • السَّاحر والشيطان: لأنَّهما طَرَفان مباشران وأساسيَّان في الأعمال السِّحريَّة، ولقول الله تعالى: ﴿وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ [البقرة:102].
  • الموسيقى، أو الغناء، أو الجَرَس: لقول النبيِّ ﷺ: «الجَرَسُ مزامير الشيطان» [رواه مسلم]، وللحديث الشريف عن عائشة ل أنَّ أبا بكر دخل عليها، والنبيُّ ﷺ عندها يوم فطر أو أضحى، وعندها قَيْنَتَان تغنِّيان بما تقاذفت الأنصار يوم بُعَاث، فقال أبو بكر: «مزمار الشيطان؟» مرَّتين، فقال النبي ﷺ: «دعهُما يا أبا بكر، إنَّ لكلِّ قوم عيدًا، وإنَّ عيدنا هذا اليوم» [متَّفق عليه].
  • اليهود: لأنَّ لبيد بن الأعصم اليهوديَّ (عليه لعنة الله تعالى) هو الذي عمل السِّحر للنبيِّ ﷺ، ولقول الله (تعالى): ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ…﴾ (البقرة:102)؛ أي اليهود هم الذين كانوا يتَّبعون طريق تعلُّم السِّحر وممارسته.
  • الحيوانات، والطيور، والذبائح: لأنَّ السَّحرة (عليهم لعنة الله تعالى) يذبحون الحيوانات والطيور كقرابين للشيطان الرجيم بغرض إعانتهم على إتمام السِّحر. وكذلك فقد يرى المسحور بعض الحيوانات المفترسة؛ لأنَّها مؤذية لجسم الإنسان كما يؤذيه السِّحر، وكذلك فقد يرى القرود؛ لأنَّ اليهود الذين اتَّبعوا طريق السِّحر وتعلُّمَه قد مُسخوا قرودًا، يقول الله تعالى: ﴿…مَن لَّعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ… ﴾ [المائدة:60].
  • الفراعنة: لأنَّهم كانوا ضالعين في السِّحر كما تحدَّث القرآن الكريم عنهم، كما في قول الله تعالى: ﴿قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف:116].
  • الإلقاء: أي رؤيا شخص يُلقي شيئًا على شخص آخر أو أمامه، أو رؤيا شيء يُلقَى على شخص من مكان مجهول أو ما يُشبه ذلك؛ للآية الكريمة السابقة: ﴿…فَلَمَّا أَلْقَوْاْ…﴾ [الآية السابقة].
  • هاروت وماروت: وهما مَلَكان قال الله تعالى في شأنهما: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ﴾ [البقرة:102]. وكانا يُعلِّمان الناس السِّحر مع تحذيرهما لمن يعلماه من أنَّ تعلُّم السحر كفر، وإخباره بأنَّهما فتنة واختبار له من الله تعالى.
  • البئر: لأنَّ السِّحر الذي عُمِل للنبيِّ ﷺ كان مدفونًا في بئر اسمها ذَرْوان أو ذو أروان، كما جاء ذلك في الحديث الشريف المُتَّفق على صحَّته.
  • العذاب والألم: لقول الله تعالى على لسان أيُّوب (عليه السلام): ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ [ص:41].
  • الإيذاء والتأذِّي: لأنَّ السحر هو نوع من أنواع الأذى.
  • مدينة بابل العراقيَّة: لقول الله تعالى: ﴿…وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْـمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ…﴾ [البقرة:102].
  • الرمز ذو المعنيـين: وهو أن يرى الشخص في رؤياه رمزًا، في حين يعتقد في ضميره أنـَّه شيء آخر، كأن يرى الشخص في منامه حمامة مثلًا، في حين يعتقد أنَّها ثعبان، وقد يدلُّ ذلك على السَّحر؛ لقول الله تعالى: ﴿قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه:66].
  • الليل المُظلِم: لقول الله تعالى: ﴿وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4)﴾ [سورة الفَلَق].
  • القبور: لأنَّ السِّحر كثيرًا ما يكون مدفونًا في الأرض كما أنَّ الأموات مدفونون في الأرض أيضًا.
  • الأماكن المهجورة والمُوحشة: لما قد تدلُّ عليه من أماكن اجتماع الشياطين.
  • الحمَّام وأماكن قضاء الحاجة: لأنَّ المسلم يستعيذ بالله تعالى من الشيطان قبل دخوله إلى هذه الأماكن، بما علَّمنا إيـَّاه النبيُّ ﷺ من الدعاء: «اللَّهم إنِّي أعوذ بك من الخُبُث والخَبَائِث» [متَّفق عليه].
  • التثاؤب: وذلك لقول النبيِّ ﷺ: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليكظم ما استطاع» [متفق عليه].
  • السقوط إلى أسفل أو التواجد في مكان منخفض أو أسفل شيء معيَّن: لوجود نوع من الأعمال السِّحرية يُسمَّى بالأعمال السُّفليَّة.
  • الجنُّ: منهم المسلم أو الكافر، وربَّما يساعد الصالحون منهم المسحور في تخفيف سحره أو التخلُّص منه.
  • الكفَّار: لقول الله (تعالى): ﴿إِنَّمَا الْـمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة:28). والسِّحر – كما هو معلوم – تدخل في عمله النجاسات (أعزَّكم الله تعالى).
  • الأمراض العضويَّة والأعراض الجسديَّة المصاحبة للسحر: لما قد يسبِّبه السحر من بعض الأمراض والأعراض الجسديَّة.
  • السَّحور ووقت السَّحَر: للجناس بين الكلمتين مع كلمة سِحْر.
  • رؤيا الشخص أنَّه يُخيَّل إليه أنَّه فعل شيئًا، في حين أنَّه لم يفعله: لأنَّ هذا قد حدث للنبيِّ ﷺ عندما تعرَّض للسِّحر، كما قالت السيَّدة عائشة ﷺ: «حتَّى كان رسول الله ﷺ يُخيَّل إليه أنَّه يفعل الشيء، وما يفعله».
  • كلُّ ما يدلُّ عند الرائي على السِّحر: كقصَّة معيَّنة، أو مكان معيَّن، أو شخص معيَّن، أو كتاب معيَّن، أو أغنيَّة معيَّنة…إلخ.
  • النار والاحتراق: لأنَّ النار هي مادَّة خلق الشياطين.

اشترك الآن في خدمة تعبير الرؤيا على الأصول الشرعية الإسلامية و الدورة الدراسية المتميزة في علم التعبير وفق منهج شرعي أو يمكنك دعم موقعنا أيضا

نُشر بواسطة Jamal Hussein

Dream interpretation researcher and analyst

إضافة تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: