إذا كانت رؤيا المسلم الصالح تُفسَّر دائمًا على الخير وإن كان ظاهرها شرًّا، فهل يعني ذلك أنَّ الصالحين لا يرون أيـَّة رؤى تدلُّ على همٍّ أو بلاء أو مصيبة مُطلقًا؟

الأصل أنَّ رؤيا المسلم الصالح كلَّها بشارات وخير سواء كان ظاهرها الخير أم الشرَّ. ولكن يُحتمل أن يرى المسلم رؤيا تدلُّ على همٍّ أو بلاء أو مصيبة، ولكن بشروط معيَّنة يمكن أن نذكر بعضها من خلال الخبرة في التعامل مع الرؤى: 1. أن يكون البلاء أو الهمُّ أو المصيبة في الرؤيا متعلِّقًا بشيء حدث في الماضيمتابعة قراءة “إذا كانت رؤيا المسلم الصالح تُفسَّر دائمًا على الخير وإن كان ظاهرها شرًّا، فهل يعني ذلك أنَّ الصالحين لا يرون أيـَّة رؤى تدلُّ على همٍّ أو بلاء أو مصيبة مُطلقًا؟”