علامَ يدلُّ استيقاظ المسلم على سماع صوت أو ترديد كلام بعد الرؤيا مُباشرة؟ وهل لذلك علاقة بالرؤى وتفسيرها؟

الفرق بين هذا السؤال والسؤال السابق هو أنَّ الأخير يشير إلى أصوات، وكلمات، وحالات إمَّا أن تمتزج فيها الرؤيا باليقظة أو تترتَّب على الرؤيا، بينما

هل يستطيع المسلم أن يتحكَّم في أحلامه؟ وما هو المقصود بما يُسمَّى بـ«الحُلم الإراديِّ»؟ وما حكمه شرعًا؟

الراجح أنَّ الإنسان لا يستطيع أن يتحكَّم في حُلمِه؛ لأنـَّه لو كان له في حلمه إرادة لكان مُحاسَبًا عليه يوم القيامة. ويشير ظاهر الحديث الشريف

1 5 6 7 8 9 10